التكناوتي ل التركيز سلاحنا أمام كوت ديفوار.. وأحلم باللعب في المونديال
تألق رضا التكناوتي، حارس اتحاد طنجة هذا الموسم، ليستدعيه هيرفي رينارد، مدرب المنتخب المغربي، للقائمة في المباريات الأخيرة.
ويستعد التكناوتي، مع المنتخب المغربي للمواجهة المرتقبة، أمام كوت ديفوار، غدا السبت، في ختام تصفيات مونديال روسيا.
التقى بالتكناوتي، وكان معه الحوار التالي:
ويستعد التكناوتي، مع المنتخب المغربي للمواجهة المرتقبة، أمام كوت ديفوار، غدا السبت، في ختام تصفيات مونديال روسيا.
التقى بالتكناوتي، وكان معه الحوار التالي:
تنتظر المغرب مباراة حاسمة أمام كوت ديفوار، كيف تعلق على هذه المواجهة؟
فعلا هي مباراة تاريخية، وستبقى من أهم المواجهات التي يخوضها المنتخب المغربي، نعرف ما ينتظرنا هناك، وكذا الأجواء التي ستكون بالمباراة، الجمهور المغربي ينتظر منا أن نعود ببطاقة التأهل من أبيدجان، وهو ما يعد من أهم الدوافع التي تحفزنا في تلك المواجهة.
برأيك ما الذي يحسم هذه المباراة الصعبة؟
أعتقد أن التركيز يجب أن يكون عاليا، وألا نسقط في فخ الضغط، الاستعداد الذهني من الجوانب التي نعمل عليها بقوة حاليا.
صحيح أن التعادل بدون أهداف يؤهلنا، لكننا لن نلعب على هذه النتيجة، سنبحث عن التسجيل، لأنها الطريقة التي تضمن لنا التأهل دون ضغط.
ماذا يمثل لك الانضمام للمنتخب المغربي ؟
أنا حديث العهد بالمنتخب المغربي، وأشارك في المعسكر الثاني لي مع الأسود، وأنا سعيد وأفتخر بذلك، لكني مطالب باستغلال ذلك، وتقديم الأفضل في المباريات مع اتحاد طنجة، لأحظى دائما بثقة المدرب هيرفي رينارد، لأن حلمي أن أشارك في مونديال روسيا.
لعبت لنهضة بركان والوداد، الذي أعارك لاتحاد طنجة، هل تعتقد أن تجربتك مع الأخير هي الأفضل؟
لكل تجربة إيجابياتها، لأني استفدت من تجربتي مع نهضة بركان الذي لعبت له بعض المباريات، كما استفدت من حضوري بالوداد، رغم أني لم أشارك كثيرا، صحيح أني ألعب حاليا كحارس رسمي لاتحاد طنجة، وعبره أصبحت أحمل صفة الدولية مع المنتخب المغربي، ومع ذلك لا يمكن أن أنكر استفادتي من تجربتي بركان والوداد.
بغض النظر عن مستواك الجيد، ارتكبت بعض الأخطاء مؤخرا، بماذا تفسر ذلك؟
أعتقد أن الخطأ وارد وهو جزء من اللعبة، وأنا أعيده لنقص التجربة، ويبقى عاديا، والأكثر من هذا أن حراسا كبار وعالميين ارتكبوا مثل تلك الأخطاء وتسببوا في خسارة أنديتهم، ولنا في العديد من المباريات أمثلة كثيرة، أنا أستفيد من أي خطأ، وأعتبره درسا لي، دون أن يكون لذلك تأثير على نفسيتي أو مستواي.
تعليقات
إرسال تعليق